التدخل المبكر لأطفال طيف التوحد: ماذا يعني، ولماذا يُحدث فرقاً، ومن أين تبدأ في الأردن؟
ما الذي يقصده المختصون بالتدخل المبكر، وما مكوّناته الأساسية، وكيف تخطو الأسرة في الأردن خطوتها الأولى.
نساعد كل متعلّم على التعبير عن نفسه وفهم الآخرين، بالكلمات أو الإشارة أو الصور أو الأجهزة المساعدة.

التواصل حق لكل طفل، وليس كل تواصل كلاماً. في مركز أستاذنا في عمّان نساعد الأطفال الذين تأخر لديهم الكلام أو اللغة، والأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وصعوبات التواصل الاجتماعي، على امتلاك وسيلة فعّالة للتعبير عن حاجاتهم ومشاعرهم وأفكارهم، وعلى فهم الآخرين والتفاعل معهم.
نركّز على التواصل الوظيفي الذي يغيّر يوم الطفل فعلاً: طلب الأشياء والأنشطة، رفض ما لا يريده بطريقة مقبولة، لفت الانتباه، التعليق والمشاركة، فهم التعليمات والأسئلة، ثم المحادثة والمهارات الاجتماعية. ونختار مع الأسرة الوسيلة الأنسب لكل طفل: اللغة المنطوقة، أو أنظمة التواصل البديل والمعزّز (AAC) مثل تبادل الصور والإشارات والأجهزة الناطقة، التي تشير الأدلة إلى أنها تدعم تطور الكلام ولا تعيقه.
تُقدَّم الخدمة بجلسات فردية وبتدريب عملي للأهل، لأن معظم فرص التواصل تحدث في البيت والروضة والمدرسة، لا في غرفة الجلسة.
خطوة بخطوة
نقيس مهارات الفهم والتعبير والتواصل الاجتماعي في مواقف لعب وتفاعل طبيعية، ونستمع إلى الأسرة بالتفصيل.
نحدد مع الأسرة وسيلة التواصل المناسبة للبدء وأهدافاً وظيفية ذات أثر فوري على حياة الطفل.
تعليم منظّم للطلب والتعبير والمحادثة ضمن أنشطة محبّبة، مع قياس عدد مبادرات التواصل المستقلة في كل جلسة.
ندرّب الأهل والمعلّمين على خلق فرص التواصل والاستجابة لها، حتى يستخدم الطفل مهاراته الجديدة طوال اليوم.
إن لم تجد سؤالك هنا، اتصل بنا وسنجيبك مباشرة.
لا. الأدلة البحثية تُظهر أن أنظمة التواصل البديل والمعزّز لا تعيق الكلام، وكثيراً ما تدعمه لأنها تمنح الطفل أداة للنجاح في التواصل الآن.
نعم. مهارات التواصل الاجتماعي والمحادثة وفهم المواقف الاجتماعية جزء أساسي من عملنا، وليس تأخر الكلام وحده.
تركّز خدمتنا على التواصل الوظيفي والاجتماعي وأنظمة التواصل البديل، أي على أن يستخدم الطفل ما لديه للتواصل الفعّال الآن. وعند الحاجة إلى تدخل متخصص في النطق أو اللغة نعمل بالتنسيق مع أخصائيي النطق ضمن خطة واحدة.
ابدأ بخلق فرص: ضع ما يحبه في مرمى بصره لا في متناول يده، وانتظر، ثم استجب فوراً لأي محاولة تواصل. ندرّبكم على هذه الاستراتيجيات بالتفصيل ضمن الخطة.
ما الذي يقصده المختصون بالتدخل المبكر، وما مكوّناته الأساسية، وكيف تخطو الأسرة في الأردن خطوتها الأولى.
علامات مبكرة يجدر الانتباه إليها، ولماذا يُحدث التدخل المبكر فرقاً كبيراً.
جلسة التقييم الأولى تحدد الاحتياجات والأولويات، ثم نقترح عليك الخطة الأنسب.