تنمية مهارات التواصل

نساعد كل متعلّم على التعبير عن نفسه وفهم الآخرين، بالكلمات أو الإشارة أو الصور أو الأجهزة المساعدة.

طفلة تتبادل بطاقات ملوّنة مع مختصة على طاولة خشبية صغيرة

التواصل حق لكل طفل، وليس كل تواصل كلاماً. في مركز أستاذنا في عمّان نساعد الأطفال الذين تأخر لديهم الكلام أو اللغة، والأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وصعوبات التواصل الاجتماعي، على امتلاك وسيلة فعّالة للتعبير عن حاجاتهم ومشاعرهم وأفكارهم، وعلى فهم الآخرين والتفاعل معهم.

نركّز على التواصل الوظيفي الذي يغيّر يوم الطفل فعلاً: طلب الأشياء والأنشطة، رفض ما لا يريده بطريقة مقبولة، لفت الانتباه، التعليق والمشاركة، فهم التعليمات والأسئلة، ثم المحادثة والمهارات الاجتماعية. ونختار مع الأسرة الوسيلة الأنسب لكل طفل: اللغة المنطوقة، أو أنظمة التواصل البديل والمعزّز (AAC) مثل تبادل الصور والإشارات والأجهزة الناطقة، التي تشير الأدلة إلى أنها تدعم تطور الكلام ولا تعيقه.

تُقدَّم الخدمة بجلسات فردية وبتدريب عملي للأهل، لأن معظم فرص التواصل تحدث في البيت والروضة والمدرسة، لا في غرفة الجلسة.

لمن هذه الخدمة؟

  • الأطفال الذين تأخر لديهم الكلام أو اللغة
  • ذوو اضطراب طيف التوحد وصعوبات التواصل الاجتماعي
  • المتعلّمون الذين يحتاجون إلى وسيلة تواصل بديلة

ماذا نعمل؟

  • تقييم مهارات التواصل الاستقبالية والتعبيرية
  • تدريب على الطلب والتعبير والمحادثة
  • إدخال أنظمة التواصل البديل عند الحاجة
  • تدريب الأسرة والمحيطين على دعم التواصل

النتائج المتوقعة

  • تعبير أوضح عن الحاجات والمشاعر
  • انخفاض الإحباط والسلوكيات الناتجة عن ضعف التواصل
  • تفاعل اجتماعي أغنى

خطوة بخطوة

كيف تسير الخدمة؟

  1. 01

    تقييم التواصل

    نقيس مهارات الفهم والتعبير والتواصل الاجتماعي في مواقف لعب وتفاعل طبيعية، ونستمع إلى الأسرة بالتفصيل.

  2. 02

    اختيار الوسيلة والأهداف

    نحدد مع الأسرة وسيلة التواصل المناسبة للبدء وأهدافاً وظيفية ذات أثر فوري على حياة الطفل.

  3. 03

    جلسات تدريب

    تعليم منظّم للطلب والتعبير والمحادثة ضمن أنشطة محبّبة، مع قياس عدد مبادرات التواصل المستقلة في كل جلسة.

  4. 04

    تدريب المحيطين

    ندرّب الأهل والمعلّمين على خلق فرص التواصل والاستجابة لها، حتى يستخدم الطفل مهاراته الجديدة طوال اليوم.

ما يسأله الأهل عن هذه الخدمة

إن لم تجد سؤالك هنا، اتصل بنا وسنجيبك مباشرة.

لا. الأدلة البحثية تُظهر أن أنظمة التواصل البديل والمعزّز لا تعيق الكلام، وكثيراً ما تدعمه لأنها تمنح الطفل أداة للنجاح في التواصل الآن.

نعم. مهارات التواصل الاجتماعي والمحادثة وفهم المواقف الاجتماعية جزء أساسي من عملنا، وليس تأخر الكلام وحده.

تركّز خدمتنا على التواصل الوظيفي والاجتماعي وأنظمة التواصل البديل، أي على أن يستخدم الطفل ما لديه للتواصل الفعّال الآن. وعند الحاجة إلى تدخل متخصص في النطق أو اللغة نعمل بالتنسيق مع أخصائيي النطق ضمن خطة واحدة.

ابدأ بخلق فرص: ضع ما يحبه في مرمى بصره لا في متناول يده، وانتظر، ثم استجب فوراً لأي محاولة تواصل. ندرّبكم على هذه الاستراتيجيات بالتفصيل ضمن الخطة.

مقالات ذات صلة

كل المقالات

لست متأكداً من المسار المناسب؟

جلسة التقييم الأولى تحدد الاحتياجات والأولويات، ثم نقترح عليك الخطة الأنسب.