تشتت الانتباه وفرط الحركة: 7 أنشطة بسيطة لتقوية الانتباه في البيت
أنشطة يومية قصيرة تبني انتباه الطفل وتنظيمه الذاتي، تناسب الأطفال ذوي فرط الحركة وتشتت الانتباه وكل طفل يحتاج إلى تركيز أفضل.
الانتباه مهارة، وكأي مهارة يمكن تدريبها بالتدريج. الأنشطة التالية نستخدمها في المركز مع الأطفال الذين يواجهون تشتت الانتباه وفرط الحركة، وهي مناسبة لأي طفل يحتاج إلى تركيز أطول. القاعدة الذهبية: جلسات قصيرة، نجاح مضمون في البداية، ثم زيادة الصعوبة خطوة خطوة.
1. لعبة «تجمّد»
شغّل موسيقى ودع الطفل يتحرك، ثم أوقفها فجأة ليتجمّد. هذه اللعبة تدرّب على الكفّ عن الاستجابة، وهو أساس التنظيم الذاتي. زد مدة التجمّد تدريجياً.
2. المؤقّت المرئي
استخدم ساعة رملية أو مؤقّتاً يُظهر الوقت المتبقي بصرياً. ابدأ بمهمة مدتها دقيقتان فقط، واحتفل بإتمامها، ثم زد دقيقة كل بضعة أيام. يتعلّم الطفل أن للتركيز نهاية واضحة يمكنه الوصول إليها.
3. «ابحث عن الاختلاف» و«أين الشيء؟»
صور الاختلافات، وكتب البحث عن شخصية مخبأة، وألعاب تصنيف البطاقات: كلها تدرّب الانتباه الانتقائي والمسح البصري المنظّم. اجعلها جزءاً من وقت اللعب لا واجباً.
4. سلسلة التعليمات
ابدأ بتعليمة واحدة: «أحضر الكوب». ثم اثنتين: «أحضر الكوب وضعه على الطاولة». ثم ثلاثاً. هذه اللعبة تبني الذاكرة العاملة التي يحتاجها الطفل لاتباع تعليمات المعلّم في الصف.
5. وقت الحركة قبل وقت الجلوس
عشر دقائق من القفز أو الجري أو حمل أشياء ثقيلة نسبياً قبل الواجب تهدّئ الجهاز العصبي وتحسّن التركيز بعدها. لا تعاقب الطفل بحرمانه من الحركة؛ إنها وقوده.
6. بيئة أقل تشتيتاً
مكان ثابت للدراسة، طاولة خالية إلا من المهمة الحالية، هاتف وتلفاز بعيدان، وقائمة مهام مصوّرة يشطب الطفل منها ما أنجزه. التنظيم الخارجي يسبق التنظيم الداخلي.
7. التعزيز الفوري والمحدد
امدح السلوك لا الطفل: «أعجبني أنك أكملت الصفحة دون أن تقوم من مكانك». يحتاج الطفل ذو فرط الحركة إلى تعزيز أكثر تكراراً وأسرع من غيره، وهذا ليس دلالاً بل تعليم.
متى تطلبون تقييماً؟
إذا كان التشتت أو فرط الحركة يؤثر بوضوح في التعلّم أو العلاقات أو سلامة الطفل في أكثر من بيئة، كالبيت والمدرسة معاً، فالتقييم المتخصص خطوة ضرورية. في مركز أستاذنا في عمّان نقيس مهارات الانتباه والتنظيم الذاتي ونبني خطة فردية تتكامل مع ما يقدّمه الطبيب أو المدرسة.
لا نطلب من الطفل أن ينتبه أكثر، بل نعلّمه كيف.